قصة مهسا أميني تثير احتجاجات في الشارع الإيراني: قتل أم وفاة ؟

مشاركة
مهسا أميني مهسا أميني
طهران - الحياة واشنطن 07:15 ص، 20 سبتمبر 2022

أثارت واقعة الفتاة الإيرانية "مهسا أميني" احتجاجات نادرة في الشارع الإيراني، تطورت إلى اشتباكات بين الشرطة والمحتجين، أصيب فيها أكثر من 30 شخصا، حسب منظمات حقوقية، قال بعضها إن اثنين من المحتجين قتلا خلال الاحتجاجات.
وفارقت مهسا أميني (22 عاما) الحياة في مركز احتجاز بعد توقيفها بعدة أيام، وفيما قالت الشرطة إنها توفيت نتيجة اصابتها بأزمة قلبية، أكد محتجون وحقوقيون أنها قُتلت، إذ توفيت جراء التعذيب.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية، محسوبة على النظام، عن قائد شرطة طهران الكبرى، حسين رحيمي، قوله خلال لقاء صحفي، إن "الحادث كان مؤسفا بالنسبة لنا ونتمنى ألا نشهد مثل هذه الحوادث"، نافيا تعرضها لأذى جسدي في الحجز.
وأوقفت "شرطة الأخلاق" أميني الاسبوع الماضي،  وهى دخلت في غيبوبة يوم الجمعة، وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة التي نشرتها وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية، انهيارها في مركز "إعادة تثقيف"، حيث أخضعتها شرطة الأخلاق لتوجيهات بشأن ملابسها.
وتظاهر طلاب في طهران مطالبين بمحاسبة المسؤولين على مقتل أميني، واشتبكوا مع الشرطة في طهران ومدن في إقليم كردستان في شمال غرب إيران، حيث رشق المحتجون الشرطة بالحجارة، فيما ردت الأخيرة بإلقاء قنابل الغاز نحو المتظاهرين، وهتف نسوة بعد أن خلعن حجابهن: "الموت للديكتاتور".
وهاجم متظاهرون بالحجارة مكتب محافظ "سقز"، مسقط رأس أميني، بعد مراسم دفنها، وأطلقت الشرطة نحوهم قنابل الغاز المسيل للدموع.
وبررت "شرطة الأخلاق" توقيف أميني، بخرقها لقواعد ارتداء الحجاب، وقال شهود عيان إن ضباطا في الشرطة ضربوا أميني أثناء توقيفها.

اقرأ ايضا: احتجاجات السويداء تدخل أسبوعها الرابع ومطالب برحيل الأسد