ترامب أبدى استعداداً للتراجع عن بنود في خطته عن غزة شرط تقديم بديل

مشاركة
وكالات - حياة واشنطن 04:16 ص، 17 فبراير 2025

يستمر الضغط على قيادة حركة حماس الفلسطينية، لتقديم مقترح يرضي الإدارة الأمريكية ويجعلها تتراجع عن فكرة تهجير الفلسطينيين، في مقابل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وبدء إعادة الإعمار.

ونقل "العربي الجديد" عن مصادر مطلعة، قولها إن حماس تعرضت، خلال الأيام الماضية، لضغوط مكثفة تهدف إلى دفعها للتخلي عن السلاح في غزة والانسحاب من المشهد السياسي في القطاع، وذلك نظير إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، التي تتضمن البدء في إعادة الإعمار.

اقرأ ايضا: صندوق إعمار عربي وتنحية حماس.. مقترحات العرب للرد على ترامب

وأضافت المصادر، أن هناك خطة يتم إعدادها من دول عدة، لتقديمها إلى الإدارة الأميركية، تتضمن نزع السلاح في غزة كضمانة لوقف مخطط التهجير والبدء في إعادة الإعمار. 

وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبدى استعداداً للتراجع عن بعض بنود خطته، شرط تقديم بديل واقعي يمنع تكرار المواجهات مع إسرائيل، ويضمن استقرار الوضع الأمني في القطاع.

وكانت قيادة "حماس" نقلت لمسؤولين في دول عربية، من بينها مصر، استعدادها لدعم إدارة القطاع أو حكمه، ودعمها لأي إدارة فلسطينية مستقلة يتم التوافق عليها.

لكن المصادر قالت في الوقت نفسه، إن الحركة شددت على رفضها القاطع لمناقشة مسألة نزع سلاح المقاومة إلا ضمن إطار شامل يحدد جدولاً زمنياً واضحاً لإقامة دولة فلسطينية ذات حدود معترف بها، وبعد ذلك يمكن مناقشة دمج عناصر المقاومة في الأجهزة الأمنية الفلسطينية الرسمية.

وفي هذا الإطار، تتضمن التصورات العربية الأولية المقترحة لإنهاء الأزمة إنشاء صندوق تمويل عربي، حيث ستكون دول الخليج، الممول الرئيسي له، على أن يتم تنفيذ مشاريع إعادة الإعمار بإشراف سعودي مباشر، وبمشاركة شركات مصرية وتركية وإماراتية.

اقرأ ايضا: حـ ماس: تهديدات ترامب ليست لها قيمة وتزيد من تعقيد الأمور

إلا أن المقترح المطروح لا يتضمن منح غزة سيادة كاملة، إذ يشير إلى استمرار الوضع القائم قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بمعنى عدم السماح بإقامة منفذ بحري أو جوي للقطاع، والاعتماد على المعبر البري مع مصر فقط، وذلك كجزء من الضمانات المقدمة للولايات المتحدة وإسرائيل لعدم عودة حركة حماس إلى الحكم أو استئناف تسليح المقاومة في المستقبل.