كشفت مصادر إسرائيلية مساء اليوم الأحد، نقلاً عن الوسيط المصري، إن المفاوضات الغير المباشرة التي تجري بين إسرائيل وحماس وصلت إلى طريق مسدود، موضحاً: أن الوفد الأمني لن يعود إلى تل أبيب أو قطاع غزة في المرحلة الحالية .
وأضافت المصادر: أن الوسيط المصري طلب من الجانبين "الإسرائيلي والفلسطيني" بالتنازل بعض الشيء عن مطالبهم، حتى يتم السير قدماً في طريق المفاوضات وصولاً إلى تهدئة في قطاع غزة .
وأشارت المصادر: إلى أن إسرائيل تعنتت في الرد على المطالب التي قدمتها حماس والفصائل عبر الوسيط، وتطالب تل أبيب بقوة بالإفراج عن الجنود الإسرائيليين الأسرى، في حين طلبت حماس بضرورة فك الحصار الإسرائيلي بالكامل عن غزة، من أجل إعادة تأسيس البنية التحتية بالقطاع، وحل مشكل الكهرباء، وكذلك فتح الجزيرة الصناعية أمام حركة التجارة من وإلى غزة .
في السياق ذاته، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالعودة إلى سياسة الإغتيالات في غزة، إذا لم تتوقف البالونات الحارقة والصواريخ من قبل حماس.
وكشف مصدر فلسطيني مطلع، أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، أوصلتا رسالة عبر الوسيط المصري مفادها، أنه في حال نفذت إسرائيل أي عملية اغتيال بحق عناصر المقاومة الفلسطينية بغزة، فإنها تعتبر ذلك بمثابة إعلان حرب، وأن المقاومة سترد بإطلاق آلاف الصواريخ باتجاه قلب إسرائيل "تل أبيب" .
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي احمد المدلل في تصريحات خاصة لـ "دار الحيـــاة"، إن التهديدات الإسرائيلية المتكررة بالعودة إلى سياسة الإغتيالات بحق قادة المقاومة بغزة، لن يفلح في كسر إرادتها ولا إرادة الشعب الفلسطيني، لأن العدو الإسرائيلي جرب هذه السياسة في السابق وفشل، وما زاد ذلك المقاومة إلا قوة، ولذلك فإن التهديدات لا معنى لها، ولن تؤثر علينا .
من جهته، أكد المتحدث باسم حركة فتح إياد نصر، بأن سياسة إسرائيل اتجاه الشعب الفلسطيني لم تغادر مربع الإجرام والقتل، مشيراً إلى تنصلها من كافة الحقوق والقوانين الدولية، ولم تترك ولو مساحة قليلة لتظهر نوعاً من الإلتزام بأي معيار دولي قائم بالمنطقة أو خارجه."
وأضاف نصر في تصريحات لـ "دار الحياة" اليوم الأحد: يجب على الإعلام أن لا يحرف بوصلته، عن مسار أن إسرائيل لم تتوقف يومياً قط عن جرائم القتل والدمار بحق الفلسطينيين .
بدوره، قال القيادي في حركة المجاهدين مؤمن عزيز: إن تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعودة إلى اغتيال قادة المقاومة، نأخذها على محمل الجد، موضحاً أن الإحتلال لا يمكنه كسر عزيمة المقاومة وقياداتها التي ستبقى شوكة في خاصرته، وصولاً للتحرير الكامل للأراضي الفلسطينية .