بالتفاصيل.. المخطط الإسرائيليي لتقسيم قطاع غزة ما بين البر والبحر

مشاركة
واشنطن - حياة واشنطن 04:19 م، 05 ابريل 2025

يبدو أن توسيع الحكومة الإسرائيلية جربها الضروس في قطاع غزة بحجة إرغام قيادة «حماس» على التراجع وقبول اقتراح واشنطن إطلاق سراح نصف عدد المحتجزين الإسرائيليين لديها، لما كانت أن تكون لولا مباركة أمريكية بذلك.

في الإطار قالت مصادر سياسية إسرائيلية، بحسب تقارير إعلامية، إن واشنطن منحت الضوء الأخضر الكامل للحكومة الإسرائيلية؛ لكي توسّع الحرب في قطاع غزة، وأيضاً في الضفة الغربية.

اقرأ ايضا: 60 شهيدا و 162 مصابا في غزة خلال 24 ساعة

وأضافت المصادر، أن رغم وضع الأميركيين سقفاً زمنياً محدداً لهذه الحرب. إلا أن الإسرائيليين يتحدثون عن عملية حربية تستغرق شهوراً عدة وربما سنتين كاملتين.

وأشارت إلى أن اختفاء ستيف ويتكوف مبعوث الرئيس ترمب إلى الشرق الأوسط عن ساحة المفاوضات هذه الأيام هو استراتيجية أمريكية هدفها إفساح المجال أمام إسرائيل لتنفذ خطتها البعيدة المدى لقطاع غزة، والتي تتحدث عن تحطيم قدرات حماس على الحكم المدني وتصفية أكبر عدد من قادتها العسكريين الصغار والكبار على السواء.

إلا أن المصادر السياسية أكدت التزام إسرائيل بوقف عملياتها في حال موافقة قيادة «حماس» على المقترح الإسرائيلي - الأميركي بتحرير 11 مخطوفاً على قيد الحياة، من مجموع 21 أو 22 مخطوفاً يُعتقد أنهم أحياء، من بين الـ59 الذين ما زالوا في أسر «حماس» في القطاع. وترفض الحركة قبول هذا المقترح من دون تعهد بإنهاء الحرب. ومع ذلك فإن الوسطاء مقتنعون بأنه لا مفر من الموافقة على هذه الصيغة مع بعض التعديلات.

وفي السياق.. قالت مصادر عسكرية إسرائيلية، إن الجيش سيسيطر على 40 في المائة من أراضي قطاع غزة، خلال الأيام القريبة المقبلة.

وأضافت المصادر، أن الخطة الإسرائيلية تتضمن تقسيم القطاع إلى أربع مناطق ما بين البر والبحر، على غرار ما يحصل على محورَيْ «موراج» (يفصل محافظة رفح عن بقية محافظات القطاع ويمتد من البحر غرباً حتى شارع صلاح الدين شرقاً، وصولاً إلى حدود القطاع مع إسرائيل)، و «نتساريم» (يقسّم قطاع غزة إلى قسمَيْن شمالي وجنوبي) (اللذَيْن عادت إليهما القوات البرية)، وكذلك محور فيلادلفيا الذي يمتد على حدود القطاع مع مصر، ولم تنسحب إسرائيل منه رغم البند الذي ينصّ على ذلك في اتفاقية وقف النار الأخيرة. 

اقرأ ايضا: إعلام عبري: حماس تقدم مقترحا جديدا لوقف إطلاق النار في غزة

وتابعت أن بالإضافة إلى هذه المحاور، تقيم إسرائيل الآن عدة جزر للتجمعات السكانية المحاصرة من جميع الجهات، وتفرض عليها إدارة ذاتية مدنية تحت نيران القصف.