حصار مخيف وقصف عنيف.. جيش الاحتلال يواصل بطشه بمخيم جباليا

مشاركة
طفل فلسطيني يعانق والده الشهيد بمخيم جباليا طفل فلسطيني يعانق والده الشهيد بمخيم جباليا
حياة واشنطن-تقرير 11:25 ص، 22 مايو 2024

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الرابع، عدوانه وحصاره وقصفه العنيف على في بلدة جباليا شمال قطاع غزة، ويمنع دخول وخروج الطواقم الطبية.

وفي مستشفى "العودة"، قال القائم بأعمال مدير المستشفى، محمد صالحة: "قوات الاحتلال تحاصر مستشفى العودة في تل الزعتر ببلدة جباليا، لليوم الرابع على التوالي".

وأضاف أن جيش الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من نقل الجرحى إلى مستشفى العودة، قائلاً: "لا يستطيع أحد الدخول أو الخروج منه (المستشفى) حيث يتم إطلاق النار على كل من يتحرك".

ونقل شهود عيان تأكيدهم وجود عدد من الأطباء والمصابين في المستشفى، يواجهون صعوبة في مغادرته بسبب قوات الاحتلال الإسرائيلي المنتشرة في المنطقة.

ويتصاعد الحصار الذي ينفذه جيش الاحتلال الإسرائيلي في محوري مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وشرق مدينة رفح جنوب القطاع، ما أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من الفلسطينيين العزل.

وتعد هذه هي المرة الثانية التي يتم فيها محاصرة مستشفى العودة بجباليا، حيث حاصره جيش الاحتلال لمدة 18 يومًا في ديسمبر/ كانون الثاني.

وفي 11 مايو/ أيار الجاري، أمر جيش الاحتلال، بتهجير جميع السكان والنازحين في مناطق جباليا وأحياء السلام والنور وتل الزعتر ومشروع بيت لاهيا ومعسكر جباليا وعزبة ملين وأحياء الروضة والنزهة والجرن والنهضة والزهور “بشكل فوري”، والتوجه نحو مناطق غرب مدينة غزة.

العدوان الإسرائيلي المتواصل يأتي رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورًا، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.

إذ يواصل الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، برًا وبحرًا وجوًا، منذ السابع من شهر أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 35562 فلسطينيًا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 79652 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.