خارطة الإخلاء الإسرائيلية لمناطق شمال غزة تعيد إلى الأذهان "طريق التوابل"

مشاركة
تهجير الفلسطينيين تهجير الفلسطينيين
غزة _ حياة واشنطن 02:38 م، 06 أكتوبر 2024

نشر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على منصة «إكس»، اليوم الأحد، خارطة مناطق الإخلاء الجديدة في شمال قطاع غزة، تمهيداً لمرحلة جديدة في الحرب حسبما زعم.

بالتزامن مع ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية في جباليا، وقال في بيان: «بدأت قوات الفرقة 162 الليلة الماضية العمل في منطقة جباليا بعد ورود معلومات استخبارية مسبقة وبعد تقييم وضع مستمر وأعمال القوات في الميدان التي دلت على وجود مسلحين في المنطقة إلى جانب محاولات لترميم بنى تحتية من قبل حماس». وأضاف أن الفرق القتالية للوائي 401 و460 استكملت تطويق المنطقة لتواصل القوات العمل في المنطقة.

اقرأ ايضا: الحكومة الإسرائيلية تقرر تفكيك مخيمات شمال الضفة وتحويلها لأحياء سكنية

خارطة جيش الاحتلال الإسرائيلي، لإخلاء شمال قطاع غزة أعادت إلى الأذهان «خطة الجنرالات» التي تحظى بدعم واسع من أقطاب اليمين المتطرف، فضلا عن خطط تدشين "طريق التوابل"، من الهند إلى أوروبا، عبر دول عربية وإسرائيل، التي ربما تشرع في تنفيذ قناة بن غوريون، ما يُفسر الإصرار على إخلاء شمال قطاع غزة.

وتعتمد الخطة على إجلاء أكثر من 250 ألف فلسطيني من سكان شمال غزة وتحويل المنطقة الشمالية بأكملها إلى منطقة تحت السيطرة العسكرية الإسرائيلية الكاملة.

وتعتبر الخطة أن الاستراتيجية الحالية المتمثلة في شن الغارات على غزة ليست فعالة بما يكفي لإرباك حماس، وفرض ضغوط كافية لإعادة الرهائن.

وبحسب الخطة، فإن المنطقة الواقعة شمال ممر نتساريم (وسط قطاع غزة) بالكامل، أي مدينة غزة بكل أحيائها، ستصبح منطقة عسكرية مغلقة، إذ سيُطلب من جميع السكان، الذين يقدر الجيش عددهم بنحو 250 ألف نسمة، المغادرة على الفور.

وتمنح الخطة السكان أسبوعاً للإخلاء، بعدها سيتم فرض حصار عسكري كامل على المنطقة، ما يضع المسلحين في المدينة أمام خيار الاستسلام أو الموت.

وفي الذكرى السنوية الأولى لحرب ٧ أكتوبر، حذرت مصادر فلسطينية، من أن ما يجري تطبيق فعلي لـ "خطة الجنرالات"، بينما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إنه: لا توجد حالياً أي علاقة بين العملية العسكرية البرية التي بدأت في جباليا وبين تنفيذ «خطة الجنرالات».

وأضافت أنها «عملية عسكرية بحتة، وهي منفصلة تماماً عن العملية السياسية، وحتى هذه المرحلة لم يحسم المستوى السياسي بعد أي تنفيذ لخطة سياسية في شمال قطاع غزة، وبالتالي فإن العملية عسكرية بالكامل». وأكدت أن ما يجري هي «بداية عملية برية أخرى في شمال قطاع غزة».

اقرأ ايضا: إسرائيل توسع "القوة والسيف" لضم مساحات إلى "المناطق العازلة"

واضطر آلاف الفلسطينيين إلى إخلاء منازلهم تحت وقع القصف العنيف لأحياء شمال غزة، فضلا عن حصار مخيم جباليا، وفرض طوق أمني حوله توطئة لإخلائه.