انطلاق تدشين "الممر الاقتصادي" بين الهند وأوروبا بمحطة اماراتية

مشاركة
محمد بن زايد في قمة العشرين محمد بن زايد في قمة العشرين
وكالات - حياة واشنطن 10:31 ص، 25 سبتمبر 2023

انطلق تدشين "المرر الاقتصادي" بين الهند وأوروبا عبر دول الخليج وإسرائيل، بتوقيع اتفاقية لإنشاء محطة إماراتية يمر بها كابل ألياف ضوئية يمتد بين الهند والخليج وأوروبا.

وذكرت صحف بريطانية، اليوم الاثنين، أن الاتفاق يسلط الضوء على الكيفية التي تسوِّق بها دول الخليج وإسرائيل قدرتها على تكوين شراكات والتحول إلى مراكز ربط في المشروعات الجديدة لتطوير طرق التجارة والاتصال الإقليمية.

ويُعرف المشروع باسم "نظام الربط بين أوروبا وآسيا"  (TEAS)، وتمتد كابلات الربط فيه على مسافة 20 ألف كيلومتر، ويربط مومباي الهندية بمرسيليا الفرنسية من خلال كابلات إنترنت بحرية، وكابلات أرضية تعبر شبه الجزيرة العربية.

وأعلنت شركة "سينتوريون"، أنها وقعت مذكرة تفاهم مع "شركة الإمارات للاتصالات المتكاملة"، لبناء محطة تموضع الكابلات في الإمارات.

وعقد في نيودلهي على هامش قمة العشرين، الشهر الجاري، اجتماع ضم قادة كل من الولايات المتحدة الأميركية والهند والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، تم الكشف في أعقابه عن مشروع عملاق يقضي بإنشاء ممر اقتصادي يربط بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا.

ويتكون المشروع من ثلاثة مسارات، الشرقي، ويستهدف تشييد خط بحري يبدأ من الموانئ الهندية وينتهي عند ميناء "جبل علي" في دولة الإمارات العربية، والجنوبي، ويستهدف تشييد خط سكة حديد يمتد من دولة الإمارات إلى ميناء حيفا المطل على البحر المتوسط، مخترقاً أراضي كل من المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية وإسرائيل، والشمالي، ويستهدف تشييد خط بحري يربط بين إسرائيل والدول الأوربية.

ويهدف المشروع إلى إنشاء خطوط للسكك الحديدية وربطها بالموانئ البحرية، من أجل تدعيم عملية التبادل التجاري، ونقل الكهرباء والهيدروجين النظيف، والنقل الرقمي للمعلومات عبر الربط والنقل الرقمي للبيانات من خلال كابلات الألياف البصرية.

وقال مايكل رودي، مدير الأبحاث الدولية في شركة Terabit Consulting الأمريكية، إن شركات الكابلات حرصت على إنشاء طرق جديدة عبر الشرق الأوسط خلال الخمسة عشر عاما الماضية لـ "الإفلات من القبضة الخانقة لشبكة الربط التي تسيطر عليها مصر والشركة المصرية للاتصالات المملوكة للدولة، لاسيما أن جميع كابلات الألياف الضوئية التي تمر عبر المنطقة للربط بين أوروبا وآسيا، تمتد عبر البحر الأحمر وعبر مصر، وتتعامل مع ما نحو 17 إلى 30% من إجمالي حركة الإنترنت العالمية".

وفي عام 2021، أعلنت شركة جوجل عن استثمارات بقيمة 400 مليون دولار لإنشاء كابل للربط بين أوروبا وآسيا يعرف باسم "بلو رامان"، ويمر عبر إسرائيل والأردن والسعودية.

ولا تزال المشاركة الإسرائيلية في المشروع غامضة إلى حد ما، في وقت يقول صندوق "كيستون" الإسرائيلي إنه يمتلك 25%من أسهم مشروع "نظام الربط بين أوروبا وآسيا".