مدينة رفح الجديدة.. هل تجهز القاهرة مكانا بديلاً للفلسطينيين؟

08:43 ص ,05 ابريل 2025

مع بدء تنفيذ الاحتلال الإسرائيلي مخطط تهجير الفلسطينيين من غزة عبر إصدار إنذارات إخلاء وتكثيف العمليات العسكرية، تداولت تقارير إعلامية عن تجهيز مصر مدينة رفح الجديدة بجوار القطاع؛ لاستقبال الفلسطينيين.

وتعقيبا على تلك التقارير.. قال محافظ شمال سيناء خالد مجاور، عبر منصة «إكس»: «أقول لمن يدّعي أن مدينة رفح الجديدة لم تعمل وخُصصت لـ(التهجير)، إنني أبلغت نائبي بأداء صلاة الجمعة في المدينة، والمرور على المواطنين في منازلهم وتوثيق الحدث، لنبرهن أن ما يُقال مجرد ادعاءات مغرضة ولا أساس لها من الصحة».

وأكد أن الدولة المصرية تسعى جاهدة لتوفير بيئة آمنة ومستقرة لأهالي شمال سيناء، مشيرا إلى أن مدينة رفح الجديدة هي جزء من المشروعات القومية التي تهدف إلى إعادة الإعمار، وتوفير سكن كريم للمواطنين المتضررين من الأحداث التي شهدتها المنطقة في السنوات الماضية.

وشدد على أن ما يُثار حول نيات (التهجير)، هو محاولات لتشويه جهود الدولة في تنمية سيناء، مؤكداً أن مدينة رفح الجديدة مفتوحة لأهلها وتحقق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.

من جهتها.. ذكرت محافظة شمال سيناء- في بيان مدعوماً بالصور- أن تنفيذاً لتوجيهات محافظ شمال سيناء، قام نائب المحافظ اللواء عاصم سعدون، بزيارة إلى مدينة رفح الجديدة، واستهل الزيارة بأداء صلاة الجمعة مع المواطنين في المسجد الكبير، وعقد مؤتمراً جماهيرياً مع المواطنين؛ للتعرف على الاحتياجات والمطالب في شتى القطاعات، بجانب المرور على الخدمات بالمدينة».

وأضافت أنه تم طرح مدينة رفح على المواطنين من أبناء رفح، بما يؤكد دحر الشائعات التي يرددها البعض بأن مدينة رفح تم إنشاؤها لتهجير الفلسطينيين».

وأكدت أن موقف مصر ثابت منذ اللحظة الأولى بأنه لا تهجير للفلسطينيين.

اقرأ ايضا: "مدينة عملاقة تحت الأهرامات".. اكتشاف ثوري جديد يثير ضجة كبيرة

يشار إلى أن السلطات المصرية قد أخلتْ مدينة رفح الحدودية مع غزة منذ عدة سنوات من أجل تنفيذ خطة لبناء مدينة جديدة، وخلال هذه السنوات أثيرت أكثر من مرة فكرة أنه سيتم تخصيص المدينة بعد الانتهاء منها لاستقبال أهالي غزة مقابل أموال تحصل عليها مصر.

جميع الحقوق محفوظة لـ الحياة واشنطن © 2025

هاتف: 00961-81771671

البريد الإلكتروني: info@darhaya.com