وصل الرئيس السوري بشار الأسد وقرينته أسماء الأسد، اليوم الأحد، إلى دولة الإمارات في زيارة رسمية.
وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، في مقدمة مستقبليه لدى وصوله إلى مطار الرئاسة في أبوظبي، رفقه قرينته أسماء الأسد.
(حفاوة الاستقبال)
ورافقت طائرة الرئيس السوري لدى دخولها أجواء دولة الإمارات طائرات حربية ترحيبًا بزيارته.
وجرت للرئيس بشار الأسد، مراسم استقبال رسمية لدى وصول موكبه إلى قصر الوطن.. ورافق الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نظيره السوري إلى منصة الشرف وعزف السلام الوطني لسوريا، وأطلقت المدفعية 21 طلقة واصطفت ثلة من حرس الشرف تحية له.
وعبر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عن ترحيبه بالرئيس بشار الأسد في الإمارات، وقال في تغريدة عبر "تويتر": "أجرينا مباحثات إيجابية وبناءة لدعم العلاقات الأخوية وتنميتها لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز التعاون والتنسيق في القضايا التي تخدم الاستقرار والتنمية في سوريا والمنطقة".
اقرأ ايضا: تركيا توجه "رسالة نارية" لإسرائيل بعد العدوان على سوريا
(عودة سوريا)
وتعد هذه الزيارة هي الثانية للرئيس الأسد إلى دولة الإمارات، التي كانت أول بلد عربي يزوره منذ أكثر من عقد كامل، حيث كانت قام بالزيارة الأولى في 18 مارس/آذار 2022.
وتأتي الزيارة في إطار الزخم نحو عودة سوريا إلى الصف العربي، واستعادة مقعدها بالجامعة العربية.
(أولى زيارات أسماء الأسد)
وعلى خطى زوجها الرئيس السوري بشار الأسد، اختارت أسماء الأسد دولة الإمارات لتكون وجهتها الأولى عربيًا في أول زيارة خارجية لها منذ 12 عامًا.
ووصلت أسماء الأسد، اليوم، رفقة الرئيس السوري، في أول زيارة لها، والثانية له إلى دولة الإمارات، التي سبق وأجرى زيارته الأولى لها في 18 مارس/آذار 2022.
(دلالات الزيارة)
ويعكس اختيار أسماء الأسد أن تكون دولة الإمارات وجهتها الأولى نهج دولة الإمارات الرامي إلى تكريس الدور العربي في الملف السوري.
تلك السياسة الواقعية التي تسعى إلى خفض التوترات وتعزيز الدور العربي لإيجاد حلول لأزمات المنطقة، وزيادة الجهود العربية الساعية لمواجهة التحديات وتجنب الأزمات والفتن.
كما تؤشر تلك الزيارة على قناعات دولة الإمارات الراسخة بضرورة التواصل السياسي والانفتاح والحوار على المستوى الإقليمي، لترسيخ الاستقرار والازدهار وضمان مستقبل المنطقة ورفاه شعوبها.
وبحسب التلفزيون السوري، فإن أسماء الأسد ستلتقي خلال الزيارة مع الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة رئيسة مؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي "أم الإمارات".
وقبيل هذا اللقاء، كانت أسماء الأسد، قد هاتفت الشيخة فاطمة بنت مبارك، وشكرتها على رعايتها للمصابين السوريين جراء الزلزال.
وتعتبر هذه الزيارة الثانية لبشار الأسد إلى الإمارات، والعاشرة خارج سوريا منذ 2011، في حين هي الأولى لقرينته خارج البلاد.
اقرأ ايضا: "في سابقة تاريخية".. إسرائيل تعلن تنظيم “رحلات سياحية” داخل سوريا
وكانت الإمارات أول دولة عربية تستعيد علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا، وتفتح سفارتها في دمشق عام 2018، بعد إغلاق استمر 7 سنوات عقب اندلاع الأحداث في سوريا.