قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الأربعاء، إن إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية التابعة لسجن هداريم أبلغت الأسير الفلسطيني صلاح الحموري من مدينة القدس المحتلة، بسحب هويته المقدسية وإبعاده إلى فرنسا.
وأضافت الهيئة - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - : "أن الحموري معتقل إداري، ولم تُوجه له أي تهم ولم يُعرض على المحاكم الإسرائيلية".
اقرأ ايضا: إسرائيل توسع "القوة والسيف" لضم مساحات إلى "المناطق العازلة"
من جهتها، قالت وزارة الأسرى في قطاع غزة: "إن قرار السلطات الإسرائيلية بسحب الهوية المقدسية من الأسير والمعتقل الإداري صلاح الحموري وإبعاده خارج فلسطين هو استهداف واضح للهوية والوجود الفلسطيني في مدينة القدس، ويكشف سعي الاحتلال لتوسيع انتهاكاته بحق الأسرى".
وأوضحت الوزارة - في بيان صحفي تلقت "الحياة واشنطن" نسخة منه - أن الأسير الحموري معتقل منذ مارس الماضي، ومن المفترض أن يتم الإفراج عنه يوم الأحد المقبل، وهو معتقل إداري وأحد الأسرى الذين خاضوا معركة الإضراب عن الطعام نصرة للأسرى الإداريين في أكتوبر الماضي.
واختطفت القوات الإسرائيلية الأسير الحموري من منزله في شهر مارس الماضي، وتم تحويله للاعتقال الاداري لمدة ثلاثة أشهر، وما أن أوشكت على الانتهاء حتى تم تجديد الاعتقال بحقه للمرة الثانية على التوالي، وجددته للمرة الثالثة الأحد الماضي.
ويُشار إلى أن المقدسي الحموري محامٍ وباحث ميداني في مؤسّسة الضمير، أمضى في الأسر أكثر من 8 سنوات، واعتقله الاحتلال عدّة مرات، الأولى عام 2001 لمدة 5 أشهر، وفي عام 2004 حوّلت السلطات الإسرائيلية للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، ثم اعتُقل لمدة 7 سنوات عام 2005، وفي عام 2017، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله إداريًا لمدة 13 شهرًا، كما منعته من دخول الضفة المحتلة لمدة عامين.
وأبعدت السلطات الإسرائيلية قبل عدة سنوات زوجته وهي حامل في الشهر السابع إلى فرنسا، بعد احتجازها 3 أيام في المطار، خلال عودتها إلى مدينة القدس.
اقرأ ايضا: استشهاد القيادي بحماس صلاح البردويل وهيئة إسرائيلية لإدارة التهجير
وتجدر الإشارة إلى أنّه وفي نوفمبر الماضي، كشفت منظمة "فرونت لاين ديفندرز" عن اختراق 6 أجهزة لموظفين يعملون في مؤسّسات حقوقيّة فلسطينيّة، باستخدام برنامج التجسس "بيغاسوس" التابع لمجموعة NSO Group الصهيونيّة، من بينهم الحموري.