تقرير إسرائيلي يكشف تفاصيل استعدادات "حماس" و"الجهاد" للمعركة القادمة

مشاركة
عناصر من القسام عناصر من القسام
تل أبيب-دار الحياة 06:08 ص، 22 مايو 2022

كشف تقرير نشرته وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأحد، عن استعدادات حركة (حماس) لمعركة جديدة مع إسرائيل، وتحسين قدراتها العسكرية بعد عام من عملية "حارس الأسوار" في مايو 2021.

وبحسب التقرير، فقد كثفت حماس والجهاد الإسلامي خلال السنة الأخيرة من عمليات حفر الأنفاق بالقرب من الحدود مع إسرائيل، والتي تهدف إلى تنفيذ عمليات هجومية من مسافة قصيرة جدًا قرب السياج ومحاولة أسر جنود إسرائيليين.

اقرأ ايضا: تقرير: بناء المستوطنات الإسرائيلية زاد بنسبة 62% في عهد حكومة "بينيت"

وتابع التقرير، أنه بعد بناء الجيش الإسرائيلي الجدار الإسمنتي الذي يمنع أي محاولة لحفر الأنفاق من تحت الأرض إلى داخل المستوطنات المحاذية للحدود مع غزة، فإن حماس غيرت من التكتيكات التي كانت تعتمد عليها سابقًا بحفر أنفاق إلى داخل تلك المستوطنات، لكن ذلك لم يمنع الحركة من محاولة البحث عن حلول وخيارات أخرى لاختراق الجدار الخرساني، لكن تقديرات المؤسسة العسكرية أفادت بأنها لم تنجح حتى هذه اللحظة.

وفي مجال القوة الصاروخية، أشار التقرير إلى أن حماس نجحت في إعادة إنتاج حوالي 1000 صاروخ جديد منذ انتهاء عملية "حارس الأسوار"، بالإضافة إلى المخزون الموجود تحت تصرفها سابقًا، مضيفًا أن حماس تركز على زيادة المدى والدقة للصواريخ، فيما تركز الجهاد الإسلامي على تحسين قدرة محركات صواريخها.

اقرأ ايضا: تفاصيل جديدة حول سقوط منطاد عسكري إسرائيلي داخل غزة

ويزعم التقرير، أن حركة حماس تحاول استغلال الحدود البحرية مع مصر لتهريب معدات عسكرية لاستخدامها في عدة مجالات منها الطائرات بدور طيار، ولتحسين قدرات قوات الكوماندوز البحري التابع لها، وبناء زوارق متفجرة وغواصات مفخخة يمكن أن تصطدم بسفن حربية إسرائيلية، إلى جانب محاولات تهريب الدراجات النارية البحرية التي يتم استخدامها للتزلج بهدف السماح لتلك القوات بالتحرك بسرعة وتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية.