إيران تتحايل على العقوبات الأمريكية وتهرب النفط في البحر

مشاركة
ناقلة نفط ناقلة نفط
طهران - دار الحياة 06:38 م، 13 مايو 2022

 لجأت إيران إلى حيلة جديدة لبيع نفطها رغم العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، بنقل النفط من سفينة إلى سفينة قبالة جزر المالديف.

وبحسب وسائل إعلام بريطانية اليوم الجمعة فأن ناقلة نفط مملوكة لفنزويلا أبحرت في مارس إلى بقعة بعيدة في المحيط الهندي والتقت بسفينة ترفع العلم الإيراني، وحملت شحنة من المكثفات الإيرانية وعادت.

اقرأ ايضا: الخارجية الروسية: العقوبات الغربية تهدف إلى تعطيل حركة الطيران المدني بين روسيا وتركيا

ومنذ عام 2020، تقوم إيران بإرسال البنزين والمعدات لشركة النفط الوطنية في فنزويلا.

والناقلة المملوكة لفنزويلا "ماكسيمو جوركي"، التي تديرها بي.دي.في مارينا، الذراع البحرية لشركة النفط الوطنية، هي الناقلة العملاقة الوحيدة التي تملكها الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية بعد أن خسرت في عام 2020 ثلاث ناقلات لشركة بتروشاينا في إطار نزاع متعلق بديون.

وفي مارس الماضي، أتمت الناقلة نقل شحنة من الخام الثقيل الفنزويلي في بحر الصين الجنوبي، بحسب موقع تانكر تراكرز دوت كوم، وهو خدمة مراقبة تستخدم صور الأقمار الصناعية لتحديد مسار السفن.

وبحسب تقارير إعلامية فإنه بعد أيام، حملت الناقلة "ماكسيمو جوركي" مكثفات إيرانية، من ناقلة (في.إل.سي.سي هيوج) التابعة لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية على بعد 37 ميلا بحريا من جزر المالديف.

ولم يتسن التحقق من هوية السفينتين بشكل مستقل. ولم ترد شركة النفط الوطنية الفنزويلية ولا شركة الناقلات الوطنية الإيرانية على طلبات للتعليق، كما لم ترد حكومة جزر المالديف على الفور على طلب للتعليق. وتمت عملية نقل النفط من سفينة لسفينة خارج مياهها الإقليمية.

اقرأ ايضا: روسيا تعترف بنجاح العقوبات الغربية ضدها