إدانات عربية ودولية لاستشهاد شيرين أبو عاقلة.. والبيت الأبيض يندد

مشاركة
الصحفية شيرين أبو عاقلة الصحفية شيرين أبو عاقلة
فلسطين - دار الحياة 11:09 ص، 11 مايو 2022

توالت الإدانات العربية والدولية على استشهاد الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة "الجزيرة" القطرية أثناء تغطيتها اقتحام القوات الإسرائيلية مخيم جنين، في وقت سابق اليوم الأربعاء.

وطالبت السفارة الأمريكية في إسرائيل في تغريدة للسفير توماس نيدس على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي بفتح تحقيق عاجل في مقتل شيرين أبو عاقلة كونها تحمل الجنسية الأمريكية وأدانت عملية قتلها.

 من جانبها أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي في فلسطين، في بيان لها نقلته وسائل إعلام فلسطينية، عن صدمتها من استشهاد مراسلة الجزيرة الصحفية شيرين أبو عاقلة، خلال تغطيتها اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية لمدينة ومخيم جنين.

وعزّت البعثة أسرة أبو عاقلة، ودعت إلى إجراء تحقيق سريع ومستقل لتقديم الجناة إلى العدالة، مؤكدة ضرورة ضمان سلامة وحماية الصحفيين.

وفي بيان وصلت نسخة منه لـ"دار الحياة" أدانت جامعة الدول العربية، الجريمة البشعة باغتيال شيرين أبو عاقلة، في مخيم جنين.

وقالت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في بيان لها اليوم الأربعاء، إن "القوات الإسرائيلية تستهدف وأد صوت الحق والحقيقة وصوت الحرية والدفاع عن قضايا العدل والعدالة الإنسانية، وذلك من خلال العدوان المستمر والاستهداف المتواصل لمحافظة جنين وحرب إسرائيل المعلنة المتصاعدة على الشعب الفلسطيني".

وحملت الجامعة، حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة التي تستدعي المساءلة الدولية وملاحقة مرتكبيها أمام جهات العدالة الدولية المختصة بكل ما تمثله من أركان كجريمة حرب وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي.

وأدان الأزهر الشريف، اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، بالرصاص الحي على يد القوات الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، في أثناء قيامها بعملها ومهمتها .

وقال الأزهر في بيان له، إن "هذه الجريمة بحق الصحافة والصحفيين تبرهن بقوة أمام العالم بشاعة هذا الاحتلال الغاشم وما يقوم به من إرهاب وجرائم حتى بحق صحفية لم تحمل سلاحا ولم تقتل ولم تضرب، ولم تكن جريمتها إلا أنها فلسطينية وصحفية تنقل الصورة والحدث، وتوصل صوت المظلومين والمضطهدين في أرضها إلى العالم، وبسبب هذا تواجه الخوف والموت طَوال الوقت".

ونعى الأزهر الشريف الصحفية الشهيدة التي كانت صوتا مسموعًا للحقيقة، متقدما بالتعازي إلى الشعب الفلسطيني وإلى أسرتها وزملائها، وطالب المجتمع الدولي والمنظمات المعنية أن تضطلع بدورها في التحقيق في هذه الجريمة التي تُرتكب في حق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية ومحاكمة القتلة، والعمل الجاد على وقف إرهاب الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولات طمسه للحقائق بقتل واستهداف الصحفيين والإعلاميين.

كما أدانت دولة قطر، التي تتبعها قناة "الجزيرة"، استشهاد شيرين أبو عاقلة  وإصابة الصحفي علي السمودي منتج القناة.

واعتبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صحفي، نقلته وسائل إعلام قطرية، أن ما جرى جريمة شنيعة، وانتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي، وتعدٍ سافر على حرية الإعلام والتعبير، وحق الشعوب في الحصول على المعلومات.

كما أدان نقيب محرري الصحافة اللبنانية جوزف القصيفي، قتل الزميلة شيرين أبو عاقلة، برصاص قوات الجيش الاسرائيلي، وإصابة الزميل علي السمودي.

قال في بيان له اليوم الأربعاء، "لقد استقرت رصاصة جانية في رأس أبو عاقلة لتسقط شهيدة الواجب المهني على أرض وطنها فلسطين، وعلى مشارف جنين التي تتعرض يوميا لأبشع أنواع الممارسات يقدم عليها غاصب محتل".

من جانبه، أدان المتحدث باسم الخارجية الصينية تشاو لي جيان، اغتيال أبو عاقلة، وقال في تصريحات له اليوم نقلتها وسائل إعلام صينية "أننا نشعر بالصدمة ونعارض بشدة أعمال العنف ضد الصحفيين، الذين يؤدون واجباتهم ونأمل أن يتم التعامل مع الحوادث ذات الصلة وفقا للقانون والعدالة".

وحملت رابطة الصحفيين العرب المسؤولية كاملة لإسرائيل على استشهاد شيرين أبو عاقلة وأدانت الحادث وطالبت بتحقيق لمعرفة الملابسات.

وفي القاهرة، أدانت نقابة الصحفيين المصريين بأشد العبارات جريمة اغتيال القوات الإسرائيلية للزميلة شيرين أبوعاقلة مراسلة قناة الجزيرة بالأراضي الفلسطينية أثناء ممارسة مهام عملها الصحفي.

وقالت النقابة في بيان لها اليوم إنها "إذ تنعي النقابة شهيدة الصحافة ببالغ الحزن والأسى، وتعزي أهلها وأصدقائها وزملائنا الصحفيين الفلسطينيين، ونقابة الصحفيين الفلسطينية، تطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بمحاسبة دولة الاحتلال على جريمتها الأخيرة في حق شهيدة الصحافة، وتدعو إلى فتح تحقيق دولي موسع حول هذه الجريمة، وكل جرائم قوات الاحتلال المتكررة في حق الصحفيين الفلسطينيين، بالمخالفة لكل القوانين الدولية".

كما طالبت كل الجهات الأممية المختصة بحماية الصحفيين الفلسطينين في ممارسة عملهم المهني من اعتداء من قوات الاحتلال الاسرائيلي عليهم.

ونعى الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف المصري، بخالص الأسى الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة التي اغتالها رصاص العدوان والغدر، قائلا عبر حسابه الرسمي على "تويتر": "أتساءل أين المنظمات الدولية والصحف والكتاب المتباكون على حقوق الإنسان من هذا الاغتيال بدم بارد؟".

كما أدانت وزارة الخارجية المصرية بأشد العبارات جريمة الاغتيال النكراء للصحفية الفلسطينية والمراسلة في قناة الجزيرة شيرين أبو عاقلة.

وقالت الوزارة في بيان للناطق باسمها السفير أحمد حافظ إن تلك الجريمة بحق الصحفية الفلسطينية خلال تأدية عملها تُعد انتهاكًا صارخًا لقواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني وتعديًا سافرًا على حرية الصحافة والإعلام والحق في التعبير، مُطالبًا بالبدء الفوري في إجراء تحقيق شامل يُفضي إلى تحقيق العدالة الناجزة.

وأدان رئيس البرلمان العربي عادل العسومي جريمة اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة برصاص القوات الإسرائيلي، مطالبا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والقانونية بمحاسبة قوة الاحتلال وملاحقة مرتكبي هذا العمل الجبان الذي يمثل انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي.

وأكد العسومي في بيان له، اليوم ن هذه الجريمة الشنعاء تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستنكراً هذه الجرائم الممنهجة التي تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الأسود في استهداف الصحفيين وقتل صوت الحق المدافع عن العدالة.

أما وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي فقال "إن قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة عمل مستنكر ومرفوض، ونعبر عن مواساتنا وتعازينا لأسرتها".

وفي الجزائر، أدان المجلس الوطني للصحفيين الجزائريين اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة، وقال في بيان له، اليوم الأربعاء، إن "هذا الاغتيال الجبان يهدف لوأد صوت الحق والحرية والدفاع عن قضية عادلة هي قضية شعب لم ولن يقبل أن تسلب أرضه وتنتهك مقدساته".

ودعا المجلس لفتح تحقيق دولي في هذه الجريمة، والمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى تحرك عاجل وفعال لمنع قوات الاحتلال من ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الصحفيين العاملين في فلسطين كلها، واتخاذ كافة الإجراءات لوقف العنف ضد الفلسطينيين.

كما دعا كل الصحفيين الجزائريين إلى إبراز تضامنهم مع شهيدة الوطن والمهنة شيرين أبو عاقلة ومع كل الصحفيين العاملين على تغطية ما يرتكب من جـرائم ضد الفلسطينيين.

وأعربت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاغتيال شيرين أبو عاقلة خلال تأدية عملها الصحفي، مؤكدة أن هذه الجريمة النكراء التي تتحمل السلطات الإسرائيلية مسؤولياتها كاملة تعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، وتعدياً سافراً على حرية التعبير والإعلام، ودليلا جديدا دامغاً على بشاعة الاعتداءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

ودعت المجتمع الدولي لفتح تحقيق لمساءلة مرتكبي هذه الجريمة البشعة وملاحقتهم أمام جهات العدالة الدولية، واتخاذ الإجراءات اللازمة للجم الاعتداءات التي تقوم بها السلطات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية له ولحقوقه وممتلكاته.

وفي غضون ذلك، دعت وزارة الخارجية الفرنسية، إلى إجراء تحقيق شفاف ونزيه في أسرع وقت ممكن، من أجل كشف ملابسات جريمة استشهاد شيرين أبو عاقلة.

وأوضحت الخارجية الفرنسية في بيان صحفي نقلته وسائل إعلام فرنسية:" أنها تجدد التزامها الثابت والقوي، في كل أنحاء العالم  بحرية الصحافة وحماية الصحافيين وجميع من يساهم تعبيرهم في ضمان نقل معلومة حرة وفي النقاش العام.

وفي ذات السياق، طالبت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الأربعاء، بسرعة إجراء تحقيق شامل وفوري في استشهاد مراسلة قناة الجزيرة القطرية شيرين أبو عاقلة، ومحاسبة المسؤولين عن قتلها.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس خلال تغريدة عبر حسابه الشخصي على "تويتر" اليوم الأربعاء:" نشعر بالحزن الشديد وندين مقتل الصحفية الأمريكية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة في الضفة الغربية، يجب أن يكون التحقيق فوريًا وشاملًا ويجب محاسبة المسؤولين".

وفي غضون ذلك، ندد البيت الأبيض بقوة بقتل مراسلة الجزيرة القطرية شيرين أبو عاقلة، داعياً لتحقيق مستفيض للوقوف على ملابسات وفاتها.