رسالة تحذيرية من مصر لإسرائيل بشأن تهديدات باغتيال قادة "حماس أو الجهاد"

مشاركة
لقاء للفصائل الفلسطينية-أرشيف لقاء للفصائل الفلسطينية-أرشيف
وكالات-دار الحياة 09:36 ص، 07 مايو 2022

أكدت مصادر مصرية مطلعة على ملف الوساطة بين المقاومة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية، صباح اليوم السبت، أنها تستبعد إقدام الأخيرة على تنفيذ عمليات اغتيال ضد قادة المقاومة في قطاع غزة، بحسب وسائل إعلام عربية.

وكشفت المصادر ذاتها، أن الترويج الإعلامي الكبير في إسرائيل بشأن خطط اغتيال رئيس حركة "حماس" في قطاع غزة يحيى السنوار، بمثابة محاولة لامتصاص غضب الجمهور الإسرائيلي في أعقاب فشل احتفالات ما يسمونه بـ "ذكرى الاستقلال" ذكرى النكبة الفلسطينية، بعد العملية الأخيرة في منطقة "إلعاد" شرق تل أبيب، والتي أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين إسرائيليين، وأصيب آخرون.

اقرأ ايضا: قيادي بحماس يكشف القرار النهائي لحركته بشأن عودة العلاقات مع سوريا

وأشارت إلى أن المسؤولين المصريين المعنيين بملف الوساطة، أبلغوا الجانب الإسرائيلية في وقت سابق عندما تصاعدت حدة الحديث عن احتمالية اغتيال السنوار في أعقاب المواجهة العسكرية في مايو من العام الماضي، أن "المساس بالسنوار أو أي من قادة حركتي "حماس و"الجهاد الإسلامي" معناه اتخاذ إسرائيل قراراً بإطلاق إشارة البدء لمواجهة عسكرية شاملة".

وأضافت المصادر، أنه جرى التأكيد في جولات المحادثات السابقة مع قادة الحركتين، على أن المساس بالقادة في أي منهما، لن تكون بعده مفاوضات أو تهدئة، مشددين على أن "القادة" ومدينة القدس "هما الخطان اللذين لا عودة بعدهما".

وأوضحت المصادر، أن المشهد الفلسطيني بات الآن أمام معادلة جديدة فرضتها المقاومة عندما هددت بأن أي اقتحام للمسجد الأقصى ستقابله عملية في العمق الإسرائيلي.

وتابعت المصادر، تلقى الجانب المصري اتصالات من الإدارة الأمريكية لحثها على لعب دور حاسم في موضع وقف أي محاولة للتصعيد في الأراضي الفلسطينية بجانب قطر، وذلك لقطع الطريق أمام المحاولات الروسية لتوظيف هذا الملف في إطار صراعها المتصاعد مع الدول الغرب.

وبحسب المصادر، أعرب مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين عن مخاوفهم من دخول روسيا على خط الأزمة الحالية في الأراضي الفلسطينية بعد استقبالها وفدًا رفيعًا من حركة "حماس""، وإعلان موسكو استعدادها لتكون منصة لاستقبال لقاءات الفصائل الفلسطينية.

اقرأ ايضا: واشنطن تؤكد: زيارة بايدن لإسرائيل ستجري في موعدها دون تغيير