عقب انتهاء زيارته للسعودية

اردوغان: إنها مرحلة كسب أصدقاء وليس خلق أعداء 

مشاركة
جانب من استقبال الملك سلمان للرئيس التركي جانب من استقبال الملك سلمان للرئيس التركي
الرياض - دار الحياة 06:37 ص، 01 مايو 2022

 

قال الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، إن بلاده عازمة على مواصلة السعي من أجل الحفاظ على المصالح المشتركة وضمان استقرار المنطقة، والدخول في مرحلة جديدة مع الدول التي تتقاسم مع تركيا نفس المعتقدات والأفكار انطلاقاً من مبدأ كسب الأصدقاء وليس خلق الأعداء.

وأضاف الرئيس التركي بعد مغادرته العاصمة السعودية الرياض، إن البلدين اتفقا على على دفع التعاون الاقتصادي المشترك إلى الأمام، مشيرا الى أهمية الزيارة التي قام بها الى المملكة بدعوة الملك سلمان بن عبد العزيز.

وتابع الرئيس التركي: "تمت مراجعة العلاقات الثنائية بكافة أوجهها، وتبادل وجهات النظر بشأن قضايا إقليمية ودولية، وبحث الخطوات المشتركة التي يمكن الإقدام عليها من أجل تطوير العلاقات التركية السعودية".

وقال: "جددت دعمنا لأمن واستقرار المملكة العربية السعودية، وأكدت على أننا لا نفرق بين أمننا وأمن منطقة الخليج".

وأعرب أردوغان عن ثقته بأن زيارته: ستشكل بشرى مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين، وتابع :"لقد أبدينا بكل وضوح وعلى أعلى مستوى إرادتنا المشتركة بخصوص تطوير العلاقات الثنائية على أرضية الاحترام والثقة المتبادلين".

وذكر أن استعادة الزخم في التجارة بين البلدين وإزالة العقبات الجمركية وتشجيع الاستثمارات، والمشاريع التي يمكن أن يتولاها المقاولون الأتراك، شكلت المحاور الرئيسية للمباحثات من حيث العلاقات الثنائية.

وتابع: إن "الجانبين ناقشا سبل التعاون في الصناعات الدفاعية أيضا، والمشاكل التي تعترض المواطنين الأتراك والشركات التركية في السعودية".

وأضاف: "اتفقنا مع الرياض على إعادة تفعيل الإمكانات الاقتصادية الكبيرة بين تركيا والسعودية من خلال فعاليات تجمع مستثمري البلدين"، وأعرب عن دعم تركيا تنظيم معرض "إكسبو 2030" الدولي في السعودية.

وأشار أردوغان إلى أنه أعرب عن ترحيبه بقرار استئناف الرحلات الجوية المجدولة بشكل متبادل بين البلدين، وأضاف: "أكدت بشكل خاص على الأهمية التي نوليها لتشجيع السياحة".

وأشار اردوغان: "سيتمكن مواطنونا هذا العام من أداء مناسك الحج والعمرة إثر تخفيف السلطات السعودية تدابير الجائحة مكافحة كورونا". 

والجدير ذكره أن العلاقات السعودية التركية قد شهدت توتراً عقب مقاطعة قطر في 2017، ومقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في اسطنبول 2018.