صورة تاريخية لأعلى قبة ضريح الامام الشافعي ابن مدينة غزة هاشم تظهر سفينة أعلى القبة وأسفل الهلال، والتي توجد في منطقة المقابر بالقاهرة التاريخية، وهي تعتبر رمز لأعالي البحار لسببين رئيسيين هما: _
الأول: أنهم كانوا يطلقون على الإمام الشافعي بحر بحور العلم لذلك وضعت أعلى قبته سفينة.
الثاني: أنه كان يوضع في هذه السفينة الحبوب للطيور من وقف مال المسلمين الذي كان يوزع منه المال والطعام على الأيتام والمساكين وابن السبيل.
وتعد هذه القبة من أقدم القباب الإسلامية وأجملها على الإطلاق، شيد السلطان الكامل ابن الملك العادل الأيوبي سنة 608 هـ - 1211م فوق قبر الإمام الشافعي، حيث لم يبق منه الآن إلا الضريح الخشبي المحفور.
واختلف المؤرخون على سبب وجود السفينة ولكن أشار بعض المؤرخين والرحالة ومنهم عبدالغنى النابلسي الذي زار مصر سنة 1105هـ (1692م) ورأى السفينة فوق القبة أنه كان يملأ بالحبوب لأكل الطيور وذكر علي مبارك في الخطط التوفيقية وصف السفينة بأنه كان يسع قدر نصف إردب (وهو مكيال إسلامي استعمل في الوزن والكيل أثناء العصور الإسلامية) من الحبوب.