بحث وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، مع وفد اتحاد رام الله فلسطين في الولايات المتحدة الأميركية آخر التطورات السياسية، والحراك الدبلوماسي الفلسطيني لمواجهة (صفقة القرن) وقرصنة الحكومة الإسرائيلية على المقاصة.
وأكد المالكي على دور الاتحاد بين أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في الولايات المتحدة الأميركية؛ لتعزيز ودعم مواقف القيادة الفلسطينية، بعد القرار الأميركي بإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن،
وقال: "إن الجاليات الفلسطينية امتداد للعمل الدبلوماسي"، مثنياً على أهمية دورها في تعزيز الدبلوماسية العامة الفلسطينية، وأنها جزء أساسي منها، ودورهم باعتبارهم جسراً للتواصل بين شعبنا الفلسطيني والشعب الأميركي.
واستعرض المالكي البرامج التنموية التي تقوم بها الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي في مختلف دول العالم، خاصة في المجال الإغاثي والطبي والزراعي، ومساهمة البرامج بالتخفيف من معاناة شعوب تلك الدول خاصة في المجال الطبي
وقدم وفد اتحاد رام الله فلسطين في الولايات المتحدة الأميركية، دعوة للمالكي لحضور المؤتمر للاتحاد في العاصمة واشطن خلال شهر تموز/ يوليو المقبل.
وأطلع الوفد المالكي، على أبرز نشاطات الاتحاد، ودوره في نقل رسالة ورواية فلسطين إلى الشعب الأميركي