وفاءً لقائد الشعب..حشود غفيرة تحيي الذكرى 18 لاستشهاد "المؤسس الخالد" ياسر عرفات

08:26 ص ,10 نوفمبر 2022

انطلقت، اليوم الخميس، في كافة المحافظات الفلسطينية، فعاليات إحياء الذكرى الـ18 لاستشهاد القائد الرئيس ياسر عرفات.

ويحيي أبناء الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم ذكرى رحيل القائد "أبو عمار" بفعاليات وطنية مختلفة تتمثل بوقفات ومسيرات ومهرجانات، يشارك فيها قادة فصائل العمل الوطني ورفاق درب الشهيد.

ففي قطاع غزة، يحيي الفلسطينيون ذكرى أبو عمار في مهرجان مركزي تنظمه حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الساعة الثالثة بعد ظهر الخميس، في ساحة الشهيد ياسر عرفات "الكتيبة" بحي الرمال غرب مدينة غزة، واحتشد المئات للمشاركة في هذا المهرجان، الذي دعت إليه حركة "فتح" وضم كافة الفصائل.

أما في مدينة رام الله، بدأت الحشود بالتجمع في مدرسة ذكور رام الله، للانطلاق في مسيرة مركزية، وصولًا إلى ضريح الرئيس المؤسس ياسر عرفات، حيث يقام مهرجان مركزي هناك، تخليدًا لإرث أبو عمار النضالي والكفاحي، وتأكيدًا على الالتزام بالثوابت الوطنية التي استُشهد من أجل الحفاظ عليها.

وتحيي مؤسسة ياسر عرفات، الذكرى الـ18 لرحيله، اليوم، في تمام الساعة السادسة بقصر رام الله الثقافي، وتتضمن الفعالية إعلان الفائز بجائزة ياسر عرفات للإنجازات 2022.

ففي رام الله، أحيت جماهير غفيرة من أبناء الشعب الذكرى الـ18 لاستشهاد القائد الرمز ياسر عرفات، وذلك بمسيرة جابت شوارع رام الله والبيرة، بمشاركة الفرق الكشفية، كما أقيم مهرجان مركزي أمام ضريح الشهيد، بدعوة من إقليم حركة فتح في رام الله والبيرة.

من جانبه، قال نائب رئيس حركة "فتح" محمود العالول، إن ما يجري هو وقفة وفاء لقائد الشعب الفلسطيني وقائد الأحرار في العالم، وملهم كل حركات التحرر، فهو قائد استثنائي واليوم نستعيد نهجه وقيمه لنتمكن من إكمال المسيرة حتى نحقق ما استشهد من أجله.

وأضاف العالول: "في هذه المرحلة نواجه الكثير من الصعوبات وهو ما نراه من زحف لليمين الفاشي للاحتلال الإسرائيلي لحكومته، ما يضعنا أمام أخطار تهدد أرضنا ومستقبلنا وقدسنا وأقصانا، ما يتطلب الوحدة الوطنية، وإعطاء أولوية لمواجهة هذه التحديدات"، لافتًا إلى أنه لابد من استمرار الضغط على المجتمع الدولي من أجل توفير الحماية لشعبنا الفلسطيني.

وتابع العالول : "أولوياتنا هي الحرية والاستقلال وسنناضل من أجل ذلك، ونعاهد ياسر عرفات أن الأمل سيبقى بنا دائمًا وسنبقى نرى ما كان يراه، وهو الضوء في نهاية النفق، وسنردد ما كان يردده أبو عمار (يرونها بعيدة ونراها قريبة)".

من ناحيته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، في كلمة الفصائل الوطنية : "اليوم وبعد 18 عامًا من اغتيال الشهيد المؤسس الرمز ياسر عرفات اعتقدوا أنهم يمكن أن يمسوا بثوابت الشعب الفلسطيني وبمنظمة التحرير الفلسطينية، ولكننا نؤكد أننا سنبقى متمسكين بها، فكل مذابح الاحتلال ومجازره منذ 100 عام فشلت في إنهاء القضية الفلسطينية".

وأضاف أن أبناء شعبنا وعبر منظمة التحرير نقلوا قضيتنا من قضية إنسانية إلى سياسية ووطنية وقضية تحرر، وقد قدم هذا النموذج الشهيد القائد ياسر عرفات الذي أكد دومًا على القرار الوطني المستقل، وكان مقتنعًا أن شعبنا بتضحياته الجسام سوف ينتصر في النهاية، ودفع حياته ثمنًا للتمسك بثوابتنا الوطنية.

بدوره، قال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني: "نحيي اليوم ذكرى قائد جمع الفلسطينيين من أجل فلسطين، واستحق هذا الوفاء وهذا الحب، ليس فقط من رفاق دربه وممن عايشوه، وإنما من جموع الشعب الفلسطيني، الذي تبنى ثورته بفكرها وعقيدتها دون أن يعرفه".

وأضاف : "جئنا لإيصال رسالة القائد أبو عمار للعالم أجمع، فكل شعبنا الفلسطيني حريص ومتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية، وعلى رأسها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، حتى تحقيق الأهداف التي استشهد من أجلها القائد ياسر عرفات".

وأوضح الفتياني : "أن إحياء هذه الذكرى في مختلف أرجاء العالم، هي رسالة لكل من يحاول قتل الأمل في نفوس شعبنا وجره لمربع الاستسلام للاحتلال، وبأننا سنبقى موحدين خلف أهدافنا التي يجسدها ياسر عرفات في حياته واستشهاده، فالفكرة لن تموت وستبقى إلى التحرير".

وفي كلمته، شدد عضو المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الحلو، على أن إحياء هذه الذكرى هي للوفاء للقائد الرمز، فنحن نشاهد أطفالًا وشيوخًا حضروا وفاءً لفكر ياسر عرفات ولنهجه ولطريقه لتحرير فلسطين.

ودعا الجميع للوقوف صفًا واحدًا وتحقيق الوحدة تحت قيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، من أجل التصدي لإجراءات الاحتلال التي تستهدف القدس.

وأحيت وزارة التربية والتعليم، من خلال مدارسها، اليوم، ذكرى استشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات، من خلال مهرجانات مركزية نظمتها مديريات التربية في المدارس، إضافة إلى توجيه الإذاعة المدرسية على مدار يومين للحديث عن هذه المناسبة، والتذكير بمناقب القائد الراحل، كما تم تنظيم فعاليات كشفية وثقافية وفنية جسدت مراحل من سيرة القائد أبو عمار، وعبرت عن استحضاره كنموذج ملهم.

وأكدت الوزارة أن إحياء هذه الذكرى يبرهن على عمق الوفاء والحرص الذي توليه الأسرة التربوية في سبيل رفد الطلبة بقيم الانتماء، وتأكيد الثوابت الوطنية، منوهة بأنها ماضية قدمًا في تنفيذ فعاليات مشتركة بالتعاون مع مؤسسة الشهيد ياسر عرفات؛ وتحديدًا مسابقة المعرفة الوطنية، وزيارات الطلبة لمتحف الشهيد أبو عمار.

وأحيت وزارة التربية والتعليم، من خلال مدارسها، ذكرى استشهاد القائد المؤسس ياسر عرفات، من خلال مهرجانات مركزية نظمتها مديريات التربية في المدارس، إضافة إلى توجيه الإذاعة المدرسية على مدار يومين للحديث عن هذه المناسبة، والتذكير بمناقب القائد الراحل، كما تم تنظيم فعاليات كشفية وثقافية وفنية جسدت مراحل من سيرة القائد أبو عمار، وعبرت عن استحضاره كنموذج ملهم.

ورفع المشاركون في الفعاليات التي شملت محافظات الوطن كافة، صور الرئيس الراحل أبو عمار، ويافطات خُطت فوقها عبارات عكست روح الوفاء له، كما ارتدوا الكوفية الفلسطينية اعتزازًا بتاريخه النضالي المشرف.

أخبار ذات صلة

جميع الحقوق محفوظة لـ الحياة واشنطن © 2024

هاتف: 00961-81771671

البريد الإلكتروني: info@darhaya.com